علم المغرب في عقر مجلة الجيش الجزائري — حين تتكلم السنة الكونية بصمت الصورة
المقدمة — كسر السردية:
في الثاني عشر من مارس 2026، نشرت مجلة “الجيش” الجزائرية — وهي الواجهة الرسمية الصارمة لهيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي، المجلة التي لم تُعرَف بأي تساهل مع رموز الدولة المغربية طوال عقود من الصراع الجيوسياسي — صفحة من عددها رقم 752 تظهر فيها أعلام الدول المشاركة في بطولة رياضية عسكرية دولية، ومن بينها بارزا واضحا: العلم المغربي بنجمته الخضراء الخماسية على أرضيته الحمراء، كاملا دون قص أو تشويه أو حجب.
المصفوفة الإعلامية السائدة تصف هذا الحدث بعبارات من قبيل “مفارقة لافتة” و”تطور صامت” و”ربما خطأ تحريري”، في حين يطير الشارع الرقمي المغربي بين بهجة التشفي والتساؤل. هذه بالضبط هي الغفلة الجماعية في أجلى صورها: قراءة الصورة كصورة، وتجاهل البنية العميقة التي أنتجتها.
ما جرى ليس خطأ تحريريا، وليس مجرد التزام بمعايير المجلس الدولي للرياضة العسكرية (CISM). ما جرى هو إشارة مشفرة — بلغة المؤسسة العسكرية الجزائرية التي طالما أتقنت التواصل بالرموز لا بالتصريح — تُعلن عن تحول استراتيجي عميق تتزامن فيه الإنتروبيا النظامية للمنظومة الإيديولوجية الجزائرية مع تصدع محور حلفائها الإقليميين وانهيار العقيدة الدبلوماسية الثورية التي حكمت قرارات الجزائر منذ 1962.
عثمان يفكك اليوم هذه الصورة بما هي أكبر منها: قراءة في سنة الانهيار والتجديد، وبحث في معادلات القوة الناعمة التي تستخدمها المؤسسات العسكرية حين تريد أن تتكلم دون أن تتكلم.
الحادثة في سياقها الكامل — ما الذي حدث فعلا؟
صدر عدد مارس 2026 من مجلة “الجيش” الجزائرية بافتتاحية لافتة تحت عنوان “عقيدتنا براغماتية وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر”، يُقدم فيها الجيش الوطني الشعبي نفسه بوصفه فاعلا في “عالم يغلي”، مؤكدا على مفاهيم “الفعالية” و”الواقعية” و”المنافع المتبادلة” و”بناء شراكات مع الجميع وفي كل القارات”. هذا التحول اللغوي الجذري عن بلاغة التضامن الإيديولوجي والثورية المستدامة لافت جدا، لكن ما لفت الأنظار أكثر هو الصورة المنشورة في الصفحات الداخلية لملصق رياضي عسكري دولي تُرفع فيه أعلام الدول المشاركة — ومن بينها العلم المغربي — دون أي تدخل أو تعديل أو حجب.
التناقض صارخ حين تتذكر السياق التاريخي: وسائل إعلام رسمية جزائرية سبق أن استخدمت تقنيات القص الرقمي والتعتيم المتعمد لإخفاء العلم المغربي خلال تغطيات رياضية دولية. التلفزيون الجزائري الرسمي سبق توبيخه دوليا بسبب هذه الممارسات. ولذلك فإن نشر “الجيش” — وهي أشد المؤسسات حساسية وأكثرها رسمية — لهذه الصورة دون أي تدخل هو بمثابة إعلان مشفر لتغيير في النموذج.
ويُضاف إلى ذلك ما تناقلته تقارير عن مكالمة هاتفية أجراها وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف مع نظيره الروسي تطلب من خلالها موسكو عدم استخدام الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي يدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي، مما يوحي بأن دوائر جزائرية بدأت تستكشف مساحات الخروج الكريم من نزاع مُكلف.
الجيوبوليتيك الكوانتي — ما الذي أنهك المصفوفة الجزائرية؟
لفهم لماذا تحدث هذه الصورة الآن، ينبغي قراءة المشهد الجيوسياسي بعدسة الجيوبوليتيك الكوانتي التي ترى في الأحداث الظاهرة الصغيرة نتيجة حتمية لتراكمات طاقية بنيوية عميقة.
المنظومة الإيديولوجية الجزائرية في ملف الصحراء بنيت على ركائز ثلاث: أولا، الدعم الدولي لحق تقرير المصير كمبدأ ثوري مقدس. ثانيا، التحالف مع محور القوى المناهضة للغرب — إيران وروسيا وحركة لا انحياز ثورية. ثالثا، شبكة ميليشيات وحركات مسلحة تُشكل الذراع الطويلة لهذا المحور في المنطقة.
في السنوات القليلة الماضية وحتى مارس 2026، تداعت هذه الركائز الثلاث تداعيا متسارعا. إيران أُضعفت استراتيجيا بعد مقتل خامنئي وتفكك شبكة محورها الإقليمي. روسيا منشغلة بأوكرانيا وتحولاتها الداخلية. ودول غربية وعربية وإفريقية كثيرة باتت تعترف بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر واقعية، بينما تراجعت دعامات الاعتراف بالبوليساريو دوليا. والمغرب بين عامي 2020 و2026 راكم اعترافات بسيادته من الولايات المتحدة ودول أوروبية كبرى واتفاقيات إبراهيم وشراكات إفريقية متعمقة.
هذه هي الإنتروبيا النظامية في أوجها: نظام إيديولوجي استنفد مصادر طاقته التنظيمية، فبدأت مكوناته تتحرك نحو التوازن الجديد. والتوازن الجديد يمر حتما عبر براغماتية ما، ولو كانت مُقنَّعة بثوب “روح نوفمبر”.
وكما أشار تقرير مركز “مغرب إنتليجنس” في مارس 2026 بعنوان “الجيش الجزائري يغيّر عقيدته”، فإن المجلة تبعث برسالة واضحة: في عالم تُعاد فيه رسم التحالفات، سيُقدَّم المصلحة الاستراتيجية على التضامن الإيديولوجي، وقد نكون أمام التهيئة الصامتة لخروج الجزائر التدريجي من نزاع الصحراء الغربية.
دالة الوعي وأسلحة القوة الناعمة — كيف تُبرمج المصفوفة العقل الجمعي في هذا الملف؟
لا يمكن قراءة حادثة العلم في مجلة الجيش دون تفكيك كيف استخدمت المصفوفة الإعلامية الجزائرية طوال عقود أسلحة القوة الناعمة لبرمجة العقل الجمعي داخليا وخارجيا في خدمة موقفها من ملف الصحراء.
على المستوى الداخلي الجزائري، استُخدمت المنظومة الإعلامية الرسمية — ومجلة الجيش في قلبها — بوصفها أداة “هندسة الجماهير”: تقديم العلم المغربي بوصفه رمزا للعدو، وتغذية الوجدان الجمعي الجزائري بسردية الاستعمار المغربي وضرورة دعم الشعب “الصحراوي”. هذا الاستثمار الطويل في الاستعمار الثقافي الداخلي — أي استعمار العقل الجزائري بأوهام العداء البنيوي الدائم مع المغرب — هو ما يجعل أي تحول براغماتي اليوم يسير بخطى بطيئة حذرة: لأن النظام لا يواجه فقط ضغطا خارجيا بل يواجه عقل جمعي برمجه هو بنفسه طوال ستين عاما.
على المستوى الخارجي والدولي، وظّف النظام الجزائري أدوات الدبلوماسية الإدراكية المتعددة: من منابر الاتحاد الإفريقي، إلى الشبكات الأكاديمية اليسارية الدولية التي تُقدم الصحراويين في حلة “شعب مُستعمَر”، مرورا بدعم مالي وإعلامي لمنافذ ترويج هذه السردية في أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء.
حادثة العلم في مجلة الجيش تمثل — بقراءة سيادية دقيقة — اختراقا للثغور الإدراكية التي بناها النظام بنفسه. لأن الصورة لا تُنشر في الفراغ: إنها تدخل إلى وعي المتلقي الجزائري الذي طُوِّع لرفض كل رمز مغربي، وتُحدث فيه ارتجاجا إدراكيا يُسبق الكلام ويخترق الشعارات. وهذا هو تحديدا ما يخشاه تيار المتصلبين في منظومة الكابرانات من أي انفتاح ثقافي أو رياضي مع المغرب، لأنه يُفكك من الداخل الأساس النفسي للعداء المصطنع.
ويتصل هذا بمفهوم الكتلة الحرجة في الوعي الجمعي: أحيانا تكون الصورة الواحدة — حين تخترق الحاجز الإدراكي المبني بعناية — كافية لإطلاق موجة تحولية في البنية النفسية للشعوب، خاصة حين تكون الظروف المعيشية والهواجس الوجودية الأخرى قد هيأت التربة لهذا التحول. وهذا ما يجب أن تقرأه الرباط بعمق: التحولات الكبرى في التاريخ كثيرا ما بدأت بصورة.
وفي هذا السياق، يمكن الرجوع إلى ما حللناه سابقا في مقال بوريطة وإيران: المغرب يرسم خط السيادة في زمن الحرب من حيث طبيعة المعادلات البنيوية التي تحكم علاقات المغرب بالقوى الإقليمية المضادة لسيادته.
فيزياء الحق ومعادلة S=P — ماذا يعني هذا التحول في ميزان السيادة؟
نظرية الميزان (S=P) تُعلمنا أن البنية تُحدد الغرض، وأن أي اختلال بين بنية النظام وغرضه الوجودي يُفضي حتما إلى تصحيح ذاتي قسري أو انهيار. ما يشهده الموقف الجزائري في ملف الصحراء هو نموذج حي لهذه المعادلة:
بنية النظام الجزائري (S) في هذا الملف تضمنت طوال عقود: تمويل جبهة البوليساريو، استضافة مخيمات تيندوف، بناء شبكة دبلوماسية إقليمية ودولية لعزل المغرب، وإنفاق مليارات الدولارات من عائدات الطاقة في هذه المنظومة. غير أن الغرض الوجودي الحقيقي للدولة الجزائرية (P) — وهو تحقيق رفاه شعبها وأمنه الاستراتيجي واندماجه في منظومة اقتصادية إقليمية متكاملة — دخل في تناقض صارخ مع هذه البنية. فقد أُريدت المغامرة الجيوسياسية في الصحراء أداةً لتعظيم النفوذ الإقليمي، لكنها أنتجت عزلة إقليمية، وكلفة اقتصادية ضخمة، وحدودا مغلقة تُخسر الجانبين مليارات سنويا.
فيزياء الحق تُشير إلى أن هذا الاختلال لا يمكن الإبقاء عليه إلى ما لا نهاية. والصورة في مجلة الجيش هي أول إشارة رسمية صادرة من قلب المؤسسة العسكرية — أي من صانع القرار الحقيقي في الجزائر — تُفيد بأن عملية التصحيح بدأت، وإن كانت تسير على مهل بحذر حساب الرأي الداخلي الذي طُوِّع لهذا العداء.
كما يمكن تعميق هذه القراءة بالعودة إلى تحليلنا في مقال تصنيف البوليساريو إرهابيا وسقوط مصفوفة طهران الذي يرسم الخريطة الكاملة للانهيار التدريجي للمنظومة الدبلوماسية الداعمة للانفصال.
المناعة الإدراكية — ما الذي يجب أن يقرأه أحرار توبقال في هذه اللحظة؟
هذا التحول المرتقب في الموقف الجزائري ليس نهاية المعركة، بل هو بداية مرحلة أشد دقة وخطورة: مرحلة التفاوض على الشروط، وهي المرحلة التي تتفوق فيها القوى الماهرة في إدارة الإدراك على القوى المُنتَشية بالانتصار.
ثمة ثغور إدراكية ينبغي على أحرار توبقال رصدها بيقظة في هذه المرحلة: أولها، التسرع في قراءة أي إشارة جزائرية براغماتية بوصفها استسلاما كاملا، في حين أن المؤسسة العسكرية الجزائرية تحاول بناء “خروج كريم” يحفظ ماء الوجه ويُقلل الكلفة السياسية الداخلية، وهذا يعني أنها ستُقدم أي تسوية بلغة “الانتصار الإستراتيجي” لا الانهزام. ثانيها، الاعتقاد بأن الحل التلقائي في الأفق دون الحاجة لمزيد من البناء السيادي والدبلوماسي المغربي المتواصل. ثالثها، الانشغال بالاحتفال الرمزي بصورة العلم بينما تدور في الخفاء مفاوضات إقليمية ودولية تحدد شكل أي تسوية مستقبلية.
الدرع السيادي الحقيقي في هذه المرحلة يتطلب: استمرار بناء المغرب لشبكة اعترافاته الدولية وعلاقاته الإفريقية، وتعميق الحضور الاقتصادي في إفريقيا الذي يُفرغ الورقة الإيديولوجية للجزائر من مضمونها، وتطوير منظومة دبلوماسية إدراكية تُقدم التسوية المنشودة بوصفها انتصارا مشتركا لا استسلاما ثنائيا، مما يُسهّل على النخبة الجزائرية البراغماتية تمريره داخليا.
جدول المقارنة السيادية
| المحور | تفسير المصفوفة الإعلامية | التفسير السيادي السنني — Geopolitics of Truth |
|---|---|---|
| ظهور العلم المغربي في مجلة الجيش الجزائري | خطأ تحريري عابر أو التزام بالمعايير الدولية للرياضة العسكرية دون دلالة سياسية | إشارة مشفرة من قلب المؤسسة العسكرية تُعلن بدء مرحلة إعادة التموضع البراغماتي في ملف استنزف الجزائر لعقود |
| افتتاحية مجلة الجيش حول البراغماتية | خطاب تحديثي عادي يعكس روح الجزائر الجديدة المنفتحة على العالم | إعلان استراتيجي عسكري عن قطيعة مع الإيديولوجيا الثورية التي حكمت قرارات ملف الصحراء — تهيئة للرأي الداخلي لتحولات دبلوماسية كبرى |
| التزامن مع انهيار محور إيران وتراجع روسيا | تحولات إقليمية دولية لا علاقة لها بالموقف الجزائري من الصحراء | إنتروبيا نظامية تُفككّ الركائز الثلاث للمنظومة الجزائرية — الجزائر تفقد غطاءها الإيديولوجي والاستراتيجي الدولي في آنٍ واحد |
| سياسة حجب العلم المغربي تاريخيا في الإعلام الجزائري | عمليات تحريرية بسيطة لمراعاة الحساسيات الداخلية | أسلحة قوة ناعمة لهندسة الجماهير الجزائرية — برمجة العقل الجمعي على عداء وجودي مع رموز الدولة المغربية |
| تقارير مكالمة عطاف مع لافروف حول مشروع القرار الأمريكي | حراك دبلوماسي روتيني في إطار العلاقات الجزائرية الروسية | سنة الهزيمة الإدراكية: نظام يستجدي دعم حليفه المُضعَف لوقف قرار دولي يعكس تراجع أوراقه — أعلى مستويات الثغرة الإدراكية في البنية الدبلوماسية الجزائرية |
| شعار “الصداقة عبر الرياضة” في الملصق المنشور | قيمة رياضية إنسانية عالمية حيادية | الرياضة بوصفها جسرا للدبلوماسية الناعمة — حين لا تستطيع السياسة أن تتكلم تتكلم الصورة، وهذا تحديدا ما يفهمه أهل السيادة |
الأسئلة الشائعة — FAQ
ما دلالة ظهور علم المغرب في مجلة الجيش الجزائرية مارس 2026؟
ظهور علم المغرب في مجلة “الجيش” الجزائرية لشهر مارس 2026 يتجاوز كونه واقعة تحريرية عادية، ويكتسب دلالة استراتيجية عميقة في ضوء السياق الراهن. فمجلة “الجيش” هي الواجهة شبه الرسمية لهيئة أركان الجيش الوطني الشعبي، وأي خطاب فيها يُقرأ بحسب السياسة الجزائرية الراسخة باعتباره رسالة مؤسسية مقصودة. وقد جاء هذا النشر في نفس العدد الذي تضمن افتتاحية مفصلية حول “البراغماتية والفعالية”، مما يُرجّح أن يكون جزءا من حركة تموضع استراتيجي مدروسة تُهيئ فيها المؤسسة العسكرية الجزائرية الرأي الداخلي لتحولات دبلوماسية في ملف الصحراء الغربية.
هل علم المغرب في مجلة الجيش الجزائرية يعني تحولا في موقف الجزائر من قضية الصحراء؟
التحول في موقف الجزائر من ملف علم المغرب في مجلة الجيش الجزائرية لا يمكن قراءته بمعزل عن مجموعة مؤشرات تراكمت خلال الأشهر الأخيرة، من بينها: تصريحات تبون حول ضرورة القرارات القائمة على الفعالية، والتقارير حول مفاوضات واشنطن في فبراير 2026 التي شاركت فيها الأطراف المعنية، وتصاعد الاعتراف الدولي بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي. كل هذه المؤشرات تُشير إلى أن دوائر جزائرية نافذة — وخاصة في المؤسسة العسكرية — بدأت تستكشف مسارات خروج كريمة من نزاع مُكلف، وإن كان التحول الرسمي المعلن لا يزال بعيدا.
كيف استخدم النظام الجزائري حجب علم المغرب بوصفه أداة للقوة الناعمة؟
استخدام حجب علم المغرب في مجلة الجيش الجزائرية والإعلام الرسمي الجزائري بشكل عام كان نموذجا صارخا لأسلحة القوة الناعمة الموجهة جيوسياسيا. فالصورة في الوعي الجمعي تحمل من القوة الرمزية ما لا تحمله عشرات الخطابات السياسية، والتعمد في محو العلم المغربي — خاصة في سياقات رياضية ينبغي أن تكون حيادية — يُذكّي الوعي بالعداء ويُبقيه حيا في ذاكرة الشارع الجزائري. وبحسب نظرية جوزيف ناي للقوة الناعمة، فإن التحكم في الصورة هو تحكم في الإدراك، والتحكم في الإدراك هو تحكم في القرار السياسي على المدى البعيد. انتهاء هذه الممارسة أو تراجعها يعني أن الآلية نفسها باتت تُعاكس في اتجاهها المعتاد.
التوثيق والمصادر:
المصادر التالية وثيقة الصلة بالتحليل الوارد في هذا المقال وتُدعم مجموع قراءاته الجيوسياسية:
Maghreb Intelligence, “الجيش الجزائري يغيّر عقيدته.. هل هو استعداد صامت للخروج من نزاع الصحراء؟”, Mars 13, 2026. https://www.maghreb-intelligence.com/ar/2026/03/13/
Ana Al-Khabar, “تطور صامت.. علم المغرب في أحدث أعداد مجلة الجيش الجزائرية”, Mars 2026. https://www.analkhabar.com
Sabah Agadir, “ظهور العلم المغربي بمجلة عسكرية جزائرية”, Mars 14, 2026. https://sabahagadir.ma/446524.html
Nye, Joseph S., Soft Power: The Means to Success in World Politics, Public Affairs, 2004 — المرجع النظري الأساسي لأسلحة القوة الناعمة.
مجلة الجيش الجزائرية، العدد 752، مارس 2026، المنشور الرسمي لوزارة الدفاع الوطني الجزائري: https://www.mdn.dz
International Crisis Group, “Western Sahara: When Stalled Becomes Worse”, Briefing No. 77, 2022.
ECFR (European Council on Foreign Relations), “Frozen and broken: The Western Sahara peace process”, 2023.
“حين تُنشر صورة ما في المكان الذي طالما مُنعت منه، فلا تقرأها كصورة — اقرأها كإعلان حرب على الأكذوبة التي أُقيمت لمنعها.” — عثمان، مرصد MarocSiyada

