القوة الناعمة

رياضة و فن تحت السيادة الأصيلة و الأصلية.

المشكلة أن أغلب الخطاب الرياضي المغربي والعربي لا يزال يقرأ هذا الحدث من زاوية “التكريم الشخصي”، فيغفل عن الدلالة الأعمق: أن فيفا لا يُكرم مدربين بلغ الانسجام التكتيكي لفرقهم ذروته العابرة، بل يُكرم من أسسوا منظومة تُحاكي فيزياء الكرة بدقة علمية مثبتة.