اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: عثمان
محلل استراتيجي وكاتب متخصص في الجيوسياسة والأمن المعرفي المغربي. يكرس عثمان قلمه في 'منبر السيادة واليقين' لرصد وتفكيك 'النشاز الرقمي' وحماية الهوية الوطنية من اختراقات المصفوفة العالمية. تغطي مقالاته تحليلات عميقة للقوة الناعمة للمملكة المغربية، واستراتيجيات التمكين السيادي، متبنياً رؤية نقدية صارمة تضع 'المصلحة العليا' فوق كل اعتبار.
انهيار المنظومة: كيف خسرت الجزائر قارة بأكملها وكوبا تطوي صفحة خمسة عقود من الوهم المقدمة — كسر سردية الإعلام: تقدم وسائل الاعلام التقليدية ما يجري في…
تصنيف البوليساريو إرهابياً وسقوط مصفوفة طهران: انتصار “فيزياء الحق” في معادلة السيادة المغربية النبضة السيادية: تتساقط هياكل النشاز الرقمي الإقليمي أمام حتمية فيزياء الحق. مع تحرك…
زياش وقائمة وهبي: حين تصبح الكرة ساحة حرب ناعمة ومعركة هوية سيادية المقدمة: وراء قرار الاستبعاد — اقرأ بعين الجيوبوليتيك لا بعين المعلّق الرياضي حين أعلن…
بوريطة والخط الأحمر السيادي: حين تتكلم الدولة بلسان السنة الكونية المقدمة — كسر السردية: حين يقف وزير خارجية مملكة في أقصى الغرب الإسلامي أمام اجتماع طارئ…
سقوط طهران 2026: نهاية مصفوفة النشاز وبداية الملحمة الكبرى النبضة السيادية: مع انطلاق عملية الغضب الملحمي (Epic Fury) وسقوط رأس النشاز الإيراني في 2026، تتشكل خارطة…
منذ الثامن والعشرين من فبراير 2026، والعالم يتابع مشهدا يبدو في ظاهره حربا مباشرة بين قطبين — الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية — فيما تقف روسيا والصين في موقف “المتفرج الغاضب”، تطلقان بيانات الشجب وتدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار. وفي السياق ذاته، تتراجع وتيرة الصواريخ الإيرانية تدريجيا بعد أن “دمرت القيادة المركزية الأمريكية منظومات الدفاع الجوي الإيرانية والصواريخ الباليستية بشكل بالغ”، وفق تصريحات رسمية أمريكية.
لم يعد الهيدروجين الأخضر مجرد خيار بيئي، بل هو ‘العمود الفقري’ للسيادة العالمية الجديدة. اكتشف كيف يحول ‘عرض المغرب’ (Offre Maroc) طاقة الأطلسي وشمس الصحراء إلى سلاح جيو-سياسي، لينتقل المغرب من مستورد للوقود إلى صانع للقرار الطاقي العالمي. اقرأ التحليل الشامل لكواليس ميلاد ‘الجزيء السيادي’.
تحليل استراتيجي لتصدر المغرب مؤشر القوة الناعمة 2026 في شمال إفريقيا. تعرف كيف يحمي “الطود” المغربي أمنه القومي وتراثه من المصفوفة الإقليمية.
